الشيخ يطالب بقرارت صارمة ضد إدارات الأندية بسبب قضاياها مع لاعبيها الأجانب.. ويكشف عن أمر خطير!

وكتب الشيخ عبر حسابه الرسمي على تويتر" بعض القضايا بين بعض الأندية السعودية ولاعبيها الأجانب يضرب في صميم نظام الحوكمة الذي أقرته وزارة الرياضة، وهو ما يستدعي رقابة وتقييمًا وقرارات صارمة بحق مجالس الإدارات التي تقفز على النظام، وأن تطال تلك العقوبات الأندية ككيانات وليس الأشخاص فقط ، فسمعة الكرة السعودية ليست لعبة.
وتابع" الأمر لا يتعلق بالسمعة فقط، فالعقوبات المالية الكبيرة التي يصدرها (الفيفا) أو محكمة (كاس) ضد بعض الأندية السعودية تستنزف خزينة الأندية بسبب ممارسات إدارية خاطئة وهي تسدد غالبًا من دعم الدولة، وبذلك لا يمكن التهاون معها، لأنها مال عام، وليست مالاً خاصًا يمكن التغاضي عنه.
وأضاف" أمر مهم آخر، وهو ضرورة مراجعة الوزارة أو اتحاد الكرة لعقود الأندية مع اللاعبين والمدربين الأجانب قبل اتمامها، حيث نقف على أرقام مالية متضخمة وامتيازات غريبة، لا تتوافق وبورصة اللاعبين الدولية، وهو ما يستدعي ضرورة وضع اشتراطات ملزمة يجب عدم تجاوزها عند اتمام العقود.
واختتم قائلاً" أخيرًا، من يطالع المخاطبات بين بعض اللاعبين والمدربين الأجانب والأندية يُصدم بأن بعضهم حين يدخل في إشكالية مع ناديه فهو يتجاوز في التلويح بالشكوى إلى الفيفا بالتهديد بسفارة بلاده، بل وصل الأمر ببعضهم بالتهديد بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وهو أمر خطير ولا يمكن التغاضي عنه.
بعض القضايا بين بعض الأندية السعودية ولاعبيها الأجانب يضرب في صميم نظام الحوكمة الذي أقرته وزارة الرياضة، وهو ما يستدعي رقابة وتقييمًا وقرارات صارمة بحق مجالس الإدارات التي تقفز على النظام، وأن تطال تلك العقوبات الأندية ككيانات وليس الأشخاص فقط؛ فسمعة الكرة السعودية ليست لعبة.
- محمد الشيخ (@mhalshaikh) April 6, 2022
الأمر لا يتعلق بالسمعة فقط، فالعقوبات المالية الكبيرة التي يصدرها (الفيفا) أو محكمة (كاس) ضد بعض الأندية السعودية تستنزف خزينة الأندية بسبب ممارسات إدارية خاطئة وهي تسدد غالبًا من دعم الدولة، وبذلك لا يمكن التهاون معها، لأنها مال عام، وليست مالاً خاصًا يمكن التغاضي عنه.
- محمد الشيخ (@mhalshaikh) April 6, 2022
أمر مهم آخر، وهو ضرورة مراجعة الوزارة أو اتحاد الكرة لعقود الأندية مع اللاعبين والمدربين الأجانب قبل اتمامها، حيث نقف على أرقام مالية متضخمة وامتيازات غريبة، لا تتوافق وبورصة اللاعبين الدولية، وهو ما يستدعي ضرورة وضع اشتراطات ملزمة يجب عدم تجاوزها عند اتمام العقود.
- محمد الشيخ (@mhalshaikh) April 6, 2022
أخيرًا، من يطالع المخاطبات بين بعض اللاعبين والمدربين الأجانب والأندية يُصدم بأن بعضهم حين يدخل في إشكالية مع ناديه فهو يتجاوز في التلويح بالشكوى إلى الفيفا بالتهديد بسفارة بلاده، بل وصل الأمر ببعضهم بالتهديد بمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وهو أمر خطير ولا يمكن التغاضي عنه.
- محمد الشيخ (@mhalshaikh) April 6, 2022
التعليقات (0)
التعليقات مغلقة